«أمي! ا****ة متى جئتِ؟» صرخ زين مصعوقًا ليقفز زاك من مكانه راكضًا ليختبئ خلف الأريكة، فابتسمت والدة زين بلطفٍ لتقترب منهم، أزاحت والد آنچل بعيدًا بقوةٍ ليرمقها بغضبٍ، ثم رمت نفسها بأقوى لعناق آنچل قائلةً ببكاءٍ: «لم أسافر ذاتًا، لقد بقيتُ بفرنسا طوال الوقت في شقة ذلك الم***ف زاك، كان يعلم بالأمر فهذه كانت خطةً مني لمساعدتك على الرجوع لآنچل.» «أنت ميت زاك!» نطق زين مشيرًا لزاك بالقتل وهو يرمقه بنظراتٍ مميتةٍ فعبس زاك بحزنٍ ليهتف نايل بسرعةٍ مفزعًا الآخرين: «مهلًا! لقد نسينا أمر لويس وتلك البرتقالة اللعينة.» «تبًا لكم!» هتفت چاسمين تقاطعه بسخطٍ بعدما يئست من تلقيبهم لها بـ البرتقالة، فابتعدت آنچل سريعًا عن عناق والدة زين لتنظر لـچاسمين بغضبٍ، كانت ستتحدث ولكن زين قاطعها مقتربًا من چاسمين ليقول بكرهٍ: «كنتُ مخطئًا حينما تعاطفتُ مع ع***ةٍ مثلكِ وقررتُ تصديقكِ وأنتِ فقط سعيتِ لتخريب علا

